الذهبي
274
ميزان الاعتدال
قال ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أيوب ويونس : يكذب . وقال حميد : كان يكذب على الحسن . وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث ، واعتزل مجلس الحسن هو وجماعة معه فسموا المعتزلة . قال : وكان يشتم الصحابة ، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف . الهيثم بن عبد الله ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون ، فمر بهم عمرو بن عبيد ، فسلم عليهم ووقف فلم يردوا عليه السلام . هارون بن موسى ، قال : كنا عند يونس بن عبيد ، فجاء ابن كثير ، فقلت : من أين ؟ قال : من عند عمرو بن عبيد ، أخبرني بشئ واستكتمني ، قال : لا جمعة بعد عثمان . عبد الوهاب بن الخفاف ، قال : مررت بعمرو بن عبيد وحده ، فقلت : مالك ؟ تركوك ! قال : نهى الناس عن ابن عون ، فانتهوا . يحيى بن حميد الطويل ، عن عمرو بن النضر ، قال : سئل عمرو بن عبيد يوما عن شئ وأنا عنده ، فأجاب فيه ، فقلت : ليس هكذا يقول أصحابنا . فقال : ومن أصحابك ؟ لا أبا لك ! قلت : أيوب ، ويونس ، وابن عون ، والتيمي . قال : أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء . مسلم بن إبراهيم ، سمعت حماد بن سلمة يقول : ما كان عندنا عمرو بن عبيد إلا عرة ( 1 ) الفلاس ، سمعت يحيى يقول : قلت لعمرو بن عبيد ، كيف حديث الحسن عن سمرة في السكتتين ؟ فقال : ما تصنع بسمرة ؟ قبح الله سمرة ! محمود ( 2 ) بن غيلان ، قلت لأبي داود : إنك لا تروى عن عبد الوارث . قال : وكيف أروى عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون .
--> ( 1 ) ه : غرة . ( 2 ) س : محمد .